آقا بزرگ الطهراني

39

طبقات أعلام الشيعة

سنتين . وهذه الإجازة كتبها بخطّه على ظهر « نهج البلاغة » الذي كثبه السيد نجم الدين أبو عبد اللّه الحسين بن اردشير بن محمد الطبري في 677 و 667 والنسخة عند ( السماوي ) بالنجف . وفي هذه الإجازة كتب « سراوشنوى » بدل « سرابشنوي » . والشيخ محمد بن أبي جمهور في أول « الغوالي » وكذلك السيد عطاء اللّه بن إسحاق ( ذ 1 : 170 - 171 ) عبّرا عن ولده المجاز منه بشرف الدين علي . لكن والده في الإجازة لقّبه بزين الدين . وقال صاحب « الرياض » رأيت إجازة العلّامة الحلّي لصاحب الترجمة ( ذ 1 : 177 ) بخطّه على ظهر ( . . . ) وفي النسخة بياض فكأنّه ما وفّق لنقل صورة الإجازة . ويأتي الحسن بن محمد السرابشنوي المجاز من الحلّي أيضا . الحسن بن الحسين بن الحسن بن معانق . قال في « الرياض » : شيخ فاضل عالم فقيه كان من تلاميذ العلّامة الحلّي . رأيت نسخة من « خلاصة الأقوال » بخطّ هذا الشيخ كتابتها 707 في حياة أستاذه المؤلف . انتهى . الحسن بن الحسين . أبو سعيد المعبّر عن نفسه في جملة من تصانيفه بالحسن الشيعي السبزواري . كان معاصر فخر المحققين بن الحلّي . قال صاحب « الرياض » : رأيت بخطّه « تكملة السعادات في كيفية العبادات » الفارسي تأليف أبي المحاصن الجرجاني وقد فرغ من تأليفه 702 كتبه صاحب الترجمة بخطه في 747 . ثم ذكر ما رآه من تصانيفه منها « راحة الأرواح ومؤنس الأشباح » الذي فرغ من تأليفه 753 باسم السلطان نظام الدين يحيى ( ذ 10 : 55 ) و « بهجة المباهج » ( ذ 3 : 163 ) و « مصابيح القلوب » ( ذ 21 : 90 ) و « غاية المرام » ( ذ 16 : 21 ) و « ترجمة كشف الغمة » ( ذ 4 : 130 ) . الحسن بن حمزة الهاشمي . قال في « الرياض » كان من أجلة علمائنا . وينقل عنه السيد حيدر الآملي في « الكشكول فيما جرى على آل الرسول » الذي ألّفه 735 وظنّي أنه من مشايخه ويروي عنه بلا واسطة انتهى .